كان طوال حياته يدون يوميًا ما يحدث في دفتر صغير يحتفظ به في جيبه؛ لأنه يحتوى على معلومات سرية". ويصف عبد الرحمن مجموع هذه الدفاتر الصغيرة الحجم بأنها تاريخ ثورة الشعب الفلسطيني، ويقول: "إن أبو عمار كان دقيقا جدًا في تسجيل كل الملاحظات المهمة في دفتره على مدى عقود، بدءًا من ملخص اجتماعاته مع القيادة، أو الرؤساء العرب والأجانب، وانتهاء بأسماء الحضور، وملاحظاته،